وجدّي وزيرُ المصطفى وابنُ عمّهِ |
عليٌّ شهابُ الحربِ في كلِّ مَلْحمِ |
أليس ببدرٍ كان أوّلَ قاحمٍ |
يُطيرُ بحدّ السيف هامَ المقحّمِ |
وأوّلَ من صلّى ووحّد ربَّهُ |
وأفضلَ زُوّارِ الحطيمِ وزمزمِ |
وصاحبَ يومِ الدوحِ إذ قام أحمدٌ |
فنادى برفع الصوتِ لا بِتَهمهُمِ |
جعلتُكَ منّي ياعليُّ بمنزلٍ |
كهارونَ من موسىالنجيبِ المكلّمِ |
فصلّى عليه اللَّهُ ما ذرّ شارقٌ |