علم الهدى محمد ابن المولى محمد محسن بن مرتضى الكاشاني ،
نيقدٌ تبرّز علماً وأدباً وتقدّم فضلاً وحسباً ، وجمع الفضائل موروثاً ومكتسباً ، هو ابن المحقّق الفيض علم الفقه وراية الحديث ، ومنار الفلسفة ، ومعدن العرفان ، وطود الأخلاق ، وعباب العلوم والمعارف ، هو ابن ذلك الفذّ الذي قلَّ ما أنتج شكل الدهر بمثيله ، وعقمت الأيّام عن أن تأتي بمشبهه .
وترجمه سيّدنا صدر الدين الكاظمي في تكملة الأمل وقال : عالم فاضل محدّث فقيه رجاليّ جيّد الطريقة حسن الخطّ فاضل في الأدب خبيرٌ بالحكمة ، جامعٌ لفضائل رأيت من مصنّفاته نضد الإيضاح ، وكتاب معادن الحكم في مكاتيب الأئمّة عليهم السلام . انتهى ملخّصاً .
وترجمه
صاحب نجوم السماء في (ص225) وقال :
تلمّذ على والده ، له كتاب نضد الإيضاح ، رتّب كتاب إيضاح
الاشتباه للعلّامة الحلّي على أحسن
نمط وطبع مع فهرست الشيخ(
). انتهى .
لم نقف
على تاريخي ولادة المترجم له ووفاته(
) غير أنّه استنسخ نخبة
والده سنة (1055) ، وبطبع الحال أنّه كان
في ذلك التاريخ بالغاً مبالغ الرجال
ولا أقلّ من أن يكون مراهقاً ، وذكر
ولده الشيخ جمال الدين إسحاق على ظهر
بعض كتبه ودعا له بدوام الظلّ في سنة (1112)
، فكان حيّاً بين التاريخين لكنّه
يظهر ممّا كتبه ولده الآخر المولى
نصير الدين سليمان سنة (1123) على
مفاتيح الشرائع لجدّه وترحّمه على
والده أنّه توفّي قبل السنة المذكورة
، فتكون وفاته بين التاريخين
الأخيرين ، ويقدّر عمره بما يتراوح
بين السبعين والثمانين .