’قصيدة في الغدير للشاعر علم الهدى محمد‘

لك الحمدُ ذا المجدِ والكبرياءِ

لك الحمدُ في البدءِ والإنتهاءِ

لك الحمدُ يا من علا في الدنوّ

لك الحمدُ يا من دنا في العلوّ

إلى أن قال من قصيدة تبلغ (151) بيتاً :

مننتَ على الخلقِ في كلِّ حينْ

لإتمام نعماكَ نورَ اليقينْ

ببعث نبيٍّ بشيرٍ نذيرْ

إلى نهجِ جنّاتِ عدنٍ يشيرْ

ونصبِ وصيٍّ من الأصفياءْ

لتشييد ما أسّس الأنبياءْ

فها نحن جئنا نحنُّ إليكْ

بحقّ الهداةِ الكرامِ عليكْ

إلهي بحقِّ الرسولِ الأمينْ

جسيم الأيادي على العالمينْ

بحقِّ الوصيّ أخيه السريّ

بمجدٍ سنيٍّ وعزٍّ عليّ

وصيِّ الرسولِ بأمرٍ حكيمْ

أتى من لدنك بلطفٍ عميمْ

سليل الخليل وليد الحرمْ

عديل النبي في معالي الشيمْ

ضياء الرشاد بهاء الهدى

إمام العباد رواء الندى

وليّ الأنامِ بنصِّ الغديرْ

أمير الكرام ونعم الأميرْ

القصيدة