أجل حديثَ الصبا والخرّدِ الغيدِ |
لمستهامٍ كئيبِ القلبِ معمودِ |
واستمطرِالدمعَ من جفنيالقريحِ على |
شرخِ الشبابِ وعصرٍ غيرِ مردودِ |
وامنحْ أبثّك حزناً عن رسيسِهوى |
وعن فؤادٍ بنارِ البينِ موقودِ |
إلى أن يتخلّص إلى مدح أمير المؤمنين عليه السلام ويقول :
المنهل العذب للظامي أبا حسنٍ |
ومن لكلّ مُضامٍ خير مورودِ |
والطاهر النسب السامي من امتنعت |
صفاته الغرّ عن حصرٍ وتحديدِ |
مولىً إذا عُدَّ ذو مجدٍ وذو شرفٍ |
يومَ الفخارِ تجده خير معدودِ |
وكلّ محمودِ أوصافٍ يُقاس به |
يغدو لديه ذميماً غيرَ محمودِ |
يمّم إليه ونكّب كلّ مقتصدٍ |
من الأنام تجدْه خيرَ مقصودِ |
هو الجواد ومن ساواه ممتنع الـ |
ـوجود في كلّ عصرٍ غير موجودِ |
مجيبُ كلِّ مُضامٍ عند نازلةٍ |
ملبّياً وكفى عوناً إذا نودي |
مولى البريّةِ والمعنيُّ في سورِ |
الذكر الحكيم بمدحٍ غيرِ محدودِ |
من قد أعاد الهدى من بعدمادرست |
أعلامُه أبداً من بعد تشييدِ |
ومهّدَ الحقَّ والإسلامَ حين عفتْ |
رسومُه وتوارى أيَّ تمهيدِ |
ففي المكارمِ يُدعى بابن بجدتِها |
وفي الملاحم مقدام الصناديدِ |
لذاك ألقى رسولُ اللَّهِ حيث طما |
بحرُ الهياج إليه بالمقاليدِ |
وقال في يوم خمِّ حين قال له |
جبريل بلّغ مقالاً غير مردودِ |
من كنتُ مولاه حقّاً فالوصيُّ له |
مولىً على شاهدٍ منهم ومشهودِ |
القائدُ الخيلَ في الهيجاء مقرنةً |
من النجائبِ بالمهريّةِ القودِ |
القصيدة وهي كبيرة جداً .