’شعر الحميري‘

بحقِّ محمدٍ قولوا بحقٍّ

فإنَّ الإفك من شِيَم اللئامِ

أبعدَ محمدٍ بأبي وأمّي

رسول اللَّه ذي الشرف التهامي

أليس عليٌّ أفضلَ خلقِ ربِّي

وأشرفَ عند تحصيل الأنامِ

ولايتُهُ هي الإيمانُ حقّاً

فذَرْني من أباطيلِ الكلامِ

وطاعةُ ربِّنا فيها وفيها

شفاءٌ للقلوبِ مِن السقامِ

عليٌّ إمامُنا بأبي وأمّي

أبو الحسنِ المطهَّرُ من حرامِ

إمامُ هدىً أتاهُ اللَّه عِلماً

به عُرِفَ الحلالُ من الحرامِ

ولو أ نّي قَتلْتُ النفسَ حُبّاً

له ما كان فيها من أثامِ

يحِلُّ النارَ قومٌ أبغضوهُ

وإن صلّوا وصاموا ألفَ عامِ

ولا واللَّه لا تزكو صلاةٌ

بغير ولايةِ العدلِ الإمامِ

أميرَ المؤمنين بك اعتمادي

وبالغُرِّ الميامينِ اعتصامي

فهذا القولُ لي دينٌ وهذا

إلى‏ لقياكَ ياربّي كلامي

برئت من الذي عادى‏ عليّاً

وحاربه من اولادِ الطغامِ

تناسوا نصبَهُ في يوم خمٍّ

من الباري ومن خير الأنامِ

برغم الأنفِ من يشنأ كلامي

عليٌّ فضلُهُ كالبحر طامي

وأَبرأُ من أُناسٍ أخّروهُ

وكان هو المقدَّمَ بالمقامِ

عليٌّ هزّم الأبطالَ لمّا

رأوا في‏كفِّهِ بَرْقَ‏الحُسامِ