بحقِّ محمدٍ قولوا بحقٍّ |
فإنَّ الإفك من شِيَم اللئامِ |
أبعدَ محمدٍ بأبي وأمّي |
رسول اللَّه ذي الشرف التهامي |
أليس عليٌّ أفضلَ خلقِ ربِّي |
وأشرفَ عند تحصيل الأنامِ |
ولايتُهُ هي الإيمانُ حقّاً |
فذَرْني من أباطيلِ الكلامِ |
وطاعةُ ربِّنا فيها وفيها |
شفاءٌ للقلوبِ مِن السقامِ |
عليٌّ إمامُنا بأبي وأمّي |
أبو الحسنِ المطهَّرُ من حرامِ |
إمامُ هدىً أتاهُ اللَّه عِلماً |
به عُرِفَ الحلالُ من الحرامِ |
ولو أ نّي قَتلْتُ النفسَ حُبّاً |
له ما كان فيها من أثامِ |
يحِلُّ النارَ قومٌ أبغضوهُ |
وإن صلّوا وصاموا ألفَ عامِ |
ولا واللَّه لا تزكو صلاةٌ |
بغير ولايةِ العدلِ الإمامِ |
أميرَ المؤمنين بك اعتمادي |
وبالغُرِّ الميامينِ اعتصامي |
فهذا القولُ لي دينٌ وهذا |
إلى لقياكَ ياربّي كلامي |
برئت من الذي عادى عليّاً |
وحاربه من اولادِ الطغامِ |
تناسوا نصبَهُ في يوم خمٍّ |
من الباري ومن خير الأنامِ |
برغم الأنفِ من يشنأ كلامي |
عليٌّ فضلُهُ كالبحر طامي |
وأَبرأُ من أُناسٍ أخّروهُ |
وكان هو المقدَّمَ بالمقامِ |
عليٌّ هزّم الأبطالَ لمّا |
رأوا فيكفِّهِ بَرْقَالحُسامِ |