عَيّدَ في يومِ الغديرِ المسلمُ
وأنكرَ العيدَ عليه المجرمُ
يا جاحدي الموضعِ واليومِ وما
فاهَ به المختارُ تبّاً لكمُ
فأنزل اللَّه تعالى جَدُّه
أليومَ أكملتُ لكم دينكمُ
واليوم أتممتُ عليكمْ نعمتي
وإنّ من نصبِ الإمامِ النِعمُ(( ))