’شعر لابي الحسن الفنجكردي في الغدير‘

لا تُنكرَنَّ غديرَ خمٍّ إنّه

كالشمسِ في إشراقِها بل أظهرُ

ما كان معروفاً بإسنادٍ إلى‏

خيرِ البرايا أحمدٍ لا يُنكَرُ

فيهِ إمامةُ حيدرٍ وكمالهُ

وجلالُهُ حتى القيامةِ يُذكَرُ

أولى الأنامِ بأن يوالي المرتضى‏

من يأخذُ الأحكامَ منه ويأثرُ

ما يتبع الشعر

هذه الأبيات نسبها إلى الفنجكردي شيخنا الفتّال في روضة الواعظين( ص‏90 ) وهو أحد معاصريه ، وذكرها ابن شهرآشوب في المناقب ( 1/540 ) طبع إيران ، والقاضي الشهيد في مجالس المؤمنين ( ص‏234 ) ، وصاحب رياض العلماء ، وقطب الدين الأشك وري في محبوب القلوب(( )) .

وذكر له في مناقب ابن شهرآشوب ( 1/540 ) ، ومجالس المؤمنين ( ص‏234 ) ،ورياض العلماء قوله :

يومُ الغديرِ سوى العيدينِ لي عيدُ

يوم يُسَرُّ به السادات والصيدُ

نالَ الإمامةَ فيه المرتضى‏ وله

فيه من اللَّه تشريفٌ وتمجيدُ

يقول أحمدُ خيرُ المرسلين ضحىً

في مجمعٍ حَضَرتْهُ البيضُ والسودُ

والحمدُ للَّهِ حمداً لا انقضاءَ له

له الصنائعُ والألطافُ والجودُ

إنّ الشاعر - كما سيوافيك في الترجمة - من أئمّة اللغة الواقفين على‏حقائق معاني الألفاظ وتصاريفها ، ومن المطّلعين على‏ معاريض الكلام ولحن القول وفحوى التعابير ، وقد استفاد من لفظ المولى‏ معنى الإمامة والمرجعيّة في أحكام الدين ، فنظم ذلك في شعره الدرِّي ، فهو من الحجج لما نتحرّاه في معنى الحديث الشريف .