لا تُنكرَنَّ غديرَ خمٍّ إنّه |
كالشمسِ في إشراقِها بل أظهرُ |
ما كان معروفاً بإسنادٍ إلى |
خيرِ البرايا أحمدٍ لا يُنكَرُ |
فيهِ إمامةُ حيدرٍ وكمالهُ |
وجلالُهُ حتى القيامةِ يُذكَرُ |
أولى الأنامِ بأن يوالي المرتضى |
من يأخذُ الأحكامَ منه ويأثرُ |
هذه
الأبيات نسبها إلى الفنجكردي شيخنا
الفتّال في روضة الواعظين( ص90 ) وهو
أحد معاصريه ، وذكرها ابن شهرآشوب في
المناقب ( 1/540 ) طبع إيران ،
والقاضي الشهيد في مجالس المؤمنين ( ص234
) ، وصاحب رياض العلماء ، وقطب الدين
الأشك وري في محبوب القلوب((
)) .
وذكر له في مناقب ابن شهرآشوب ( 1/540 ) ، ومجالس المؤمنين ( ص234 ) ،ورياض العلماء قوله :
يومُ الغديرِ سوى العيدينِ لي عيدُ |
يوم يُسَرُّ به السادات والصيدُ |
نالَ الإمامةَ فيه المرتضى وله |
فيه من اللَّه تشريفٌ وتمجيدُ |
يقول أحمدُ خيرُ المرسلين ضحىً |
في مجمعٍ حَضَرتْهُ البيضُ والسودُ |
والحمدُ للَّهِ حمداً لا انقضاءَ له |
له الصنائعُ والألطافُ والجودُ |
إنّ الشاعر - كما سيوافيك في الترجمة - من أئمّة اللغة الواقفين علىحقائق معاني الألفاظ وتصاريفها ، ومن المطّلعين على معاريض الكلام ولحن القول وفحوى التعابير ، وقد استفاد من لفظ المولى معنى الإمامة والمرجعيّة في أحكام الدين ، فنظم ذلك في شعره الدرِّي ، فهو من الحجج لما نتحرّاه في معنى الحديث الشريف .