’شعر ابن طباطبا في الغدير‘

يا من يُسرُّ ليَ العداوةَ أَبْدِها

واعمدْ لمكروهي بجهدِك أو ذرِ

للَّه عندي عادةٌ مشكورةٌ

فيمن يعاديني فلا تتحيَّرِ

أنا واثقٌ بدعاء جدّي المصطفى‏

لأبي غداةَ غديرِ خمٍّ فاحذرِ

واللَّه أسعدنا بإرث دعائِهِ

فيمن يُعادي أو يُوالي فاصبرِ( )