يا من يُسرُّ ليَ العداوةَ أَبْدِها
واعمدْ لمكروهي بجهدِك أو ذرِ
للَّه عندي عادةٌ مشكورةٌ
فيمن يعاديني فلا تتحيَّرِ
أنا واثقٌ بدعاء جدّي المصطفى
لأبي غداةَ غديرِ خمٍّ فاحذرِ
واللَّه أسعدنا بإرث دعائِهِ
فيمن يُعادي أو يُوالي فاصبرِ( )