كان
المترجَم يسكن حلب دمشق ، وبها أنشد
شعره ، ورواه عنه أبو الحسن محمد بن
أحمد بن جميع الغسّاني ، كما في أنساب
السمعاني(
)
وتوفّي في سنة (334) كما
أرّخه صاحب شذرات الذهب(
)) ، وغيره .
وعدّه
ابن كثير في تاريخه(
)(11/119) ممّن توفّي في
حدودالثلاثمائة ، وهذا بعيد عنالصحّةجدّاً
من وجوه
منها :أنّهاجتمع(
) مع أبيالطيّبالمتنبّي
بعد ما نظم القريض ، وقد ولد بالكوفة
سنة(303)
ومنها : مدحه سيفالدولةالحمداني وقد ولد سنة(303) .