’قصيدة للقاضي التنوخي في فضائل علي عليه السلام

مِن ابن رسول اللَّه وابنِ وصيِّهِ

إلى‏ مُدْغِلٍ( ) في عقبة الدينِ ناصبِ

نشا بين طنبورٍ وزقٍّ ومِزْهَرٍ( )

وفي حجْرِ شادٍ أو على‏ صدر ضاربِ

ومن ظهرِ سكرانٍ الى‏ بطنِ قَيْنةٍ

على‏ شُبَهٍ في مِلْكِها وشوائبِ

يَعيبُ عليّاً خيرَ من وطئ الحصى‏

وأكرمَ سارٍ في الأنام وساربِ

ويُزري على السبطين سبطَي محمدٍ

فقل في حضيضٍ رامَ نَيْلَ الكواكبِ

ويَنسِبُ أفعالَ القراميطِ كاذباً

إلى‏ عترة الهادي الكرام الأطائبِ

إلى‏ معشرٍ لا يبرحُ الذمُّ بينهمْ

ولا تُزْدَرى‏ أعراضُهمْ بالمعايبِ

إذا ما انتدوا كانوا شموسَ بيوتهمْ

وإن ركبوا كانوا شموسَ المواكبِ

وإن عبَسوا يوم الوغى‏ ضحِكَ الردى‏

وإن ضَحِكوا أبكَوا عيونَ النوادبِ

نَشَوا بين جبريلٍ وبين محمدٍ

وبين عليٍّ خير ماشٍ وراكبِ

وزيرِ النبيّ المصطفى‏ ووصيِّهِ

ومُشبهِهِ في شيمه وضرائبِ

ومن قال في يوم الغدير محمدٌ

وقد خاف من غدرِ العِداةِ النواصبِ

أما إنّني أولى‏ بكم من نفوسكمْ

فقالوا بلى‏ قولَ المُريبِ الموارِبِ

فقال لهم من كنت مولاه منكمُ

فهذا أخي مولاهُ بعدي وصاحبي

أطيعوه طُرّاً فهو منّي بمنزلٍ

كهارونَ من موسى الكليمِ المخاطَبِ

القصيدة (83) بيتاً

’ قصة هذه القصيدة‘