مِن ابن رسول اللَّه وابنِ وصيِّهِ |
|
وفي حجْرِ شادٍ أو على صدر ضاربِ |
|
ومن ظهرِ سكرانٍ الى بطنِ قَيْنةٍ |
على شُبَهٍ في مِلْكِها وشوائبِ |
يَعيبُ عليّاً خيرَ من وطئ الحصى |
وأكرمَ سارٍ في الأنام وساربِ |
ويُزري على السبطين سبطَي محمدٍ |
فقل في حضيضٍ رامَ نَيْلَ الكواكبِ |
ويَنسِبُ أفعالَ القراميطِ كاذباً |
إلى عترة الهادي الكرام الأطائبِ |
إلى معشرٍ لا يبرحُ الذمُّ بينهمْ |
ولا تُزْدَرى أعراضُهمْ بالمعايبِ |
إذا ما انتدوا كانوا شموسَ بيوتهمْ |
وإن ركبوا كانوا شموسَ المواكبِ |
وإن عبَسوا يوم الوغى ضحِكَ الردى |
وإن ضَحِكوا أبكَوا عيونَ النوادبِ |
نَشَوا بين جبريلٍ وبين محمدٍ |
وبين عليٍّ خير ماشٍ وراكبِ |
وزيرِ النبيّ المصطفى ووصيِّهِ |
ومُشبهِهِ في شيمه وضرائبِ |
ومن قال في يوم الغدير محمدٌ |
وقد خاف من غدرِ العِداةِ النواصبِ |
أما إنّني أولى بكم من نفوسكمْ |
فقالوا بلى قولَ المُريبِ الموارِبِ |
فقال لهم من كنت مولاه منكمُ |
فهذا أخي مولاهُ بعدي وصاحبي |
أطيعوه طُرّاً فهو منّي بمنزلٍ |
كهارونَ من موسى الكليمِ المخاطَبِ |
القصيدة (83) بيتاً