’قصيدة للقاضي الجليس يذكر فيها الغدير‘

وله من قصيدة تناهز (29) بيتاً مطلعها :

كم قد عصيتُ مقالَ الناصحِ الناهي

ولذتُ منكمْ بحبلٍ واهنٍ واهِ

ويقول فيها :

حبِّي لآلِ رسولِ اللَّهِ يعصمُني

من كلِّ إثمٍ وهم ذخري وهم جاهي

يا شيعةَ الحقِّ قولي بالوفاءِ لهم

وفاخري بهمُ من شئتِ أو باهي

إذا علقتِ بحبلٍ من أبي حسنٍ

فقد علقتِ بحبلٍ في يد اللَّهِ

حمى الإلهُ به الإسلامَ فهو به

يزهي على‏ كلِّ دين قبله زاهِ

بعلُ البتول وما كنّا لتهديَنا

أئمّةٌ من نبيِّ اللَّهِ لولا هي

نصَّ النبيُّ عليه في الغديرِ فما

زواه إلّا ظنينٌ دينُهُ واهِ