’قصيدة رائية لابي القسم الزاهي في مدح علي عليه السلام

وقال يمدحه - صلوات اللَّه عليه - :

أُقيمَ بخمٍّ للخلافةِ حيدرٌ

ومن قبلُ قال الطهرُ ما ليس يُنكرُ

غداةَ دعاهُ المصطفى‏ وهو مُزمِعٌ

لقصدِ تبوكٍ وهو للسيرِ مُضْمِرُ

فقال : أَقِمْ عنّي بِطَيْبَةَ واعلَمَنْ

بأنّك للفُجّار بالحقِّ تقهرُ

ولمّا مضى الطهرُ النبيُّ تظاهرتْ

عليه رجالٌ بالمقالِ وأجهروا

فقالوا عليٌّ قد قلاه محمدٌ

وذاك من الأعداءِ إفكٌ ومنكرُ

فأتبعه دون المعرّسِ فانثنى‏

وقالوا عليٌّ قد أتى‏ فتأخّروا

ولمّا أبانَ القولَ عمّن يقولُهُ

وأبدى‏ له ما كانَ يُبدي ويُضمرُ

فقال أما ترضى‏ تكونُ خليفتي

كهارونَ من موسى‏ وشأنك أكبرُ

وعلّاه خيرُ الخَلقِ قَدْراً وقُدرَةً

وذاك من اللَّه العليِّ مقدّرُ

وقال رسول اللَّه هذا إمامكمْ

له اللَّه ناجى‏ أيّها المتحيِّرُ