الحافظ
أبو المؤيّد وأبو محمد موفّق((
)) بن أحمد بن((
)) أبي سعيد إسحاق بن المؤيّد المكّي الحنفي
المعروف بأخطب خوارزم .
كان فقيهاً غزير العلم ، حافظاً طائل الشهرة ، محدِّثاً كثير الطرق ، خطيباً طائرالصيت ، متمكّناً في العربيّة ، خبيراً في السيرة والتاريخ ، أديباً شاعراً ، له خطب وشعرٌ مدوّن .
قال
الصفدي كما في بغية الوعاة((
)) : إنّ للمترجَم خُطَباً
وشعراً . ولم نقف على شيءٍ من خطبه
وكلمه وشعره غير ما في كتابيه :
المناقب ومقتل الإمام السبط إل اّ
القليل ، مع أنّ له ديوان شعر كما
ذكره الچلبي((
))
،ويوجد شطر من شعره في المناقب لابن
شهرآشوب((
)) ،والصرا طالمستقيمللبياضي((
)) ، ومعجمالأدباءللحموي((
))( 3/41 ) في ترجمة أبي العلاء
الهمداني المتوفّى ( 567 ) .
وُلد
المترجَم في حدود سنة ( 484 ) كما في((
)) بغية الوعاة ، وطبقات
الحنفيّة لمحيي الدين الحنفي ،
وديباجة كتابه مناقب أبي حنيفة عن
القفطي ، والوافي بالوفيات للصفدي ،
وفي الفوائد البهيّة أنّ مولده سنة (
484 ) .
وتوفي
سنة ( 568 ) كما في((
)) بغية الوعاة عن القفطي
، وفي الفوائد البهيّة عن الصفدي ،
والتقيّ الفاسيّ مؤلّف العقد الثمين
في تاريخ البلد الأمين عن الذهبي في
تاريخ الإسلام ، وهكذا أرّخها الچلبي
في كشف الظنون ، والخوانساري في
روضات الجنّات ، فما في الفوائد
البهيّ ة عن القفطي : أنّه توفّي سنة (
596 ) تصحيف واضح ، وقد نقله عنه صحيحاً
السيوطي وغيره ، كما أنّ ما في
الفوائد من ( 569 ) ، وما في تاريخ آداب
اللغة من أنّه توفي سنة ( 567 ) بعيدان
عن الصواب ، واللَّه العالم .