بنو الزهراء آباءُ اليتامى |
إذا ما خوطبوا قالوا سلاما |
همُ حججُ الإلهِ على البرايا |
فمن ناواهمُ يلقَ الأثاما |
فكان نهارُهم أبداً صياماً |
وليلُهمُ كما تدري قياما |
ألم يجعلْ رسولُ اللَّهِ يومَ الـ |
ـغديرِ عليّاً الأعلى إماما |
ألم يكُ حيدرٌ قَرماً هُماماً |
ألم يكُ حيدرٌ خيراً مقاما |
وله قوله :
لآلِ المصطفى شرفٌ محيطُ |
تضايقَ عن مراميه البسيطُ |
إذا كثرَ البلايا في البرايا |
فكلٌّ منهمُ جاش ربيطُ |
إذا ما قام قائمُهمْ بوعظٍ |
فإنَّ كلامَهُ درٌّ لقيطُ |
أو امتلأتْ بعدلهمُ ديارٌ |
تقاعسَ دونه الدهرُ القسوطُ |
همُ العلماءُ إن جهلَ البرايا |
هم الموفون إن خان الخليطُ |
بنو أعمامِهمْ جاروا عليهم |
ومالَ الدهرُ إذ مالَ الغبيطُ |
لهمْ في كلِّ يومٍ مستجدٍّ |
لدى أعدائِهمْ دمٌّ عبيطُ |
تناسوا ما مضى بغديرِ خمٍّ |
فأدركهمْ لشقوتهمْ هبوطُ |
ألا لُعِنتْ أُميّةُ قد أضاعوا الـ |
|
على آلِ الرسولِ صلاةُ ربّي |