ضمنت لمن يخاف من العقابِ |
إذا والى الوصيّ أبا ترابِ |
يرى في حشره ربّاً غفوراً |
ومولىً شافعاً يوم الحسابِ |
فتىً فاق الورى كرماً وبأساً |
عزيزُ الجار مخضرُّ الجنابِ |
يُرى في السلم منه غيثُ جودٍ |
وفي يوم الكريهة ليثُ غابِ |
إذا ما سلَّ صارمَه لحربٍ |
أراك البرقَ في متنِ السحابِ |
وصيُّ المصطفى وأبو بنيه |
وزوجُ الطهر من بين الصحابِ |
أخو النصِّ الجليِّ بيومِ خمٍّ |