’شعر للشواء الكوفي الحلبي في فضل علي عليه السلام و يوم الغدير‘

ضمنت لمن يخاف من العقابِ

إذا والى الوصيّ أبا ترابِ

يرى‏ في حشره ربّاً غفوراً

ومولىً شافعاً يوم الحسابِ

فتىً فاق الورى‏ كرماً وبأساً

عزيزُ الجار مخضرُّ الجنابِ

يُرى‏ في السلم منه غيثُ جودٍ

وفي يوم الكريهة ليثُ غابِ

إذا ما سلَّ صارمَه لحربٍ

أراك البرقَ في متنِ السحابِ

وصيُّ المصطفى‏ وأبو بنيه

وزوجُ الطهر من بين الصحابِ

أخو النصِّ الجليِّ بيومِ خمٍّ

وذو الفضل المرتَّل في الكتابِ( )