أبو محمد المنصور باللَّه الإمام الحسن بن محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى الهادي إلى الحقِّ اليمني.
أحد أئمّة الزيديّة في الديار اليمنيّة ، وأوحديّ من أعلامها الفطاحل ، له في علم الحديث وفنونه أشواط بعيدة ، وفي الأدب وقرض الشعر خطوات واسعة ، وفي قوّة العارضة جانب هام ، وفي الحجاج والمناظرة يد غير قصيرة ، يعرب عن هذه كلّها كتابه الضخم الفخم - أنوار اليقين - في شرح أُرجوزته الغرّاء المذكورة في الإمامة ، وهي آية محكمة تدل على فضله الكثار وعلمه المتدفّق ، كما أنّها برهنة واضحة عن تضلّعه في الأدب ، وتقدّمه في صناعة القريض .
ولد
الإمام المترجم سنة (596) ، وبويع له
بالإمامة بعد قتل الإمام أحمد بن
الحسين ، وكانت دعوته سنة (657) ،
وتوفّي في مدينة رغافة - من مدن صعدة -
في شهر محرّم سنة (670) ، توجد ترجمته في
نسمة السحر فيمن تشيّع وشعر(
) .