وفي دار
السلام(
)
( ص183 ) عن حبل المتين المذكور عن
المولى محمد الجيلاني أنّه جرت
مفاخرة بين المترجم وبين ابن حمّاد(
) الشاعر ، وحسب كلّ أنّ
مديحه لأمير المؤمنين عليه السلام
أحسن من مديح الآخر ، فنظم كلٌّ
قصيدةً وألقياها في الضريح العلوي
المقدّس محكّمين الإمام عليه
السلام.
فخرجت قصيدة الخليعي مكتوباً عليها بماء الذهب : أحسنت . وعلى قصيدة ابن حمّاد مثله بماء الفضّة .
فتأثّر ابن حمّاد وخاطب أمير المؤمنين عليه السلام بقوله : أنا محبّك القديم ، وهذا حديث العهد بولائك ، ثمّ رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام وهو يقول له :
إنّك منّا وإنّه حديث عهد بأمرنا فمن اللّازم رعايته . انتهى ملخّصاً .