أبو
الحسن علاء الدين الشيخ عليّ بن
الحسين الحلّي الشهيفي(
) ، المعروف بابن الشهفيّة ،
عالم فاضل ، وأديب كامل ، وقد جمع بين الفضيلتين علم غزير وأدب بارع بفكر نابغ ، ونظر صائب ، ونبوغ ظاهر ، وفضل باهر ، وجاء في الطليعة من شعراء أهل البيت عليهم السلام ، وقصائده الرنّانة السائرة الطافحة بالحجاج ، الزاهية بالرقائق ، المشحونة بالدقائق ، المتبلّجة بالمحسّنات البديعيّة على جزالةٍ في اللفظ ، وحصافةٍ في المعنى ، ومتانةٍ في الأُسلوب ، وقوّةٍ في المبنى ، ورصانةٍ في النضد ، ورشاقةٍ في النظيم في مدائح أمير المؤمنين ومراثي ولده الإمام السبط أعدل شاهد لعبقريّته ، وتقدّمه في محاسن الشعر ، وثباته على نواميس المذهب ، واقتفائه أثر أئمّة دينه عليهم السلام .
ولشيخنا الشهيد الأوّل معاصره المقتول سنة (786) شرح إحدى قصائده وهي الغديريّة الثانية المذكورة ، ولمّا وقف المترجم على ذلك الشرح فخر به ومدح الشارح بمقطوعة .
ترجمه
وأثنى عليه بالعلم والفضل والأدب
القاضي في المجالس(
) ، وشيخنا الحرّ في أمل الآمل(
) ، والميرزا صاحب رياض العلماء(
) ، وسيّدنا مؤلّف رياض
الجنّة ، وابن أبي شبانة في تتميم
الأمل وغيرهم